الاثنين، 18 فبراير 2013

زوبعة أبو فيصل

 زوبعة أبو فيصل

تذكرون أبو فيصل؟
ذلك الرجل الذي كان يهرطن بكل فيه بما فيه. كان يقول ما يحتقن كل إنسان عماني لا يقوى على الكلام. لكن أبوفيصل كان يقول.... و يقول..... و يقول. أشتهر بين عشية و ضحاها، و أصبح إسطورة بنيناها نحن من رجل يعاقر الكبيرة ليتغنى بكبائرنا. لا أدري ما سر تذكري له الآن؟
ربما لأن أبوفيصل تنبأ بحدوث حدث عارم لم نستطع نحن الصحاة من التنبوء به! و ذلك ما أعقب من فيضان مشاعر الغضب المتفجر من شباب عاطل ومواطنين رأوا إن الأصلاح لن يتم إلا إذا صرخوا بصوت عال " حاربوا الفساد".
من وجهة نظري فإن زوبعة أبوفيصل يجب أن تدرس، ستقولون لماذا؟ لأنه أستطاع أن يكسر حاجز الخوف المعشش في نفوسنا و إنه إستطاع أن يشطح بنا بين دهاليز آلامنا التي أصبحت تتقيح مدا بدلا من الدم. يقال خذوا الحكمة من أفواه المجانين، لماذا؟ لأن المجنون يقول ما يخطر على عقله ولا يحسن حساب العواقب و من هنا تأتي مقولته كما يراها هو في واقعها و لو إنها من وجهة نظرنا نحن الأصحاء مشوهة و مخالفة لواقعنا النرجسي.إذا كان من فضل لأبوفيصل له علينا، فهو إنه أضحكنا بهمنا، و سلى عنا بهمومنا، و أخرجنا من مكنوناتنا الميتة النتنة ونحن نتعربد ننتظر بزوغ قول جديد لأبوفيصل. لا يلام أبوفيصل، بكثر ما نلام نحن من عشش الظلام في عقولنا، حتى أصبحنا نرى الليل نهار، و النهار نهار بائس. رضينا بالذل ، و أحتكمنا للأرض نطلب منها القتات و الفتات، بينما نعم من كان بيده القلم بغنائم الوطن العظام و أكل اللحم، و رمى لنا بقايا العظام.هل أصبحنا كأمة، لا نتحرك إلا بعقول المتخلفين؟ غيبنا الجهاد و هو فرض من فرائض الله، و حولنا تربيتنا الأسلامية إلى ثقافة خذها أو أتركها إن شئت، و فتحنا أبواب السياحة لكي تثري جيوبنا فنخرتها بعيوبنا.هل أصبحنا لا نمشي إلا بالدزة؟ يعني إذا ما حد يدفرنا من الخلف، نبقى في مكاننا! أم إننا تغنينا بالدين و العلم و الأخلاق و نسينا تطبيقها على واقع الحياة؟. أسجل أعتذاري لأبوفيصل، فلم تسعفنا نفوسنا تكملة ما بدأت به، ربما لأن خمائر الشجاعة لم تتخمر في عقولنا ، أو لأن الحص لم يستطيع إعطاءنا نشوة الفحولة و الرجولة.

منقول / الحارة العمانية

هناك تعليق واحد:

  1. أنا آسف إذا وجدت قصتي مملة ولكن خلاصة القول هي أنني حصلت على قرض دون ضغوط وأريد أن أخبر العالم بذلك. هذه هي قصتي وسأقوم بتقديم إعلان مباشر للغاية قدر الإمكان حتى نتمكن جميعًا من التعلم من هذا، لقد عانت ابنتي من سرطان الجلد مما أدى إلى إنفاقي الكثير وانخفضت كل مدخراتي تقريبًا. لهذه الدورة لأنني أم عازبة وأيضًا تم الإعلان عن سوء رصيدي .. بالنظر إلى وضعي لم يكن هناك شيء يمكنني فعله سوى اللجوء إلى طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة ولكن لكي أكون صادقًا، فإن المساعدة التي يمكنهم تقديمها لا يمكن حتى تقديمها دفع الإيجار الذي كنت مستحقًا له لمدة شهرين، ناهيك عن وضع الطعام على طاولتنا، حيث كنت أواجه مشكلات في الحصول على عمل في ذلك الوقت، ولهذا السبب حاولت الحصول على قروض من العديد من المقرضين عبر الإنترنت وأول من أثق به نجح في ذلك المساهمة التي تم منحها لشركة e والتي كانت 4000 دولار .. مضحك ! لقد أصبحت أكثر فقراً باسم الحصول على قرض ولكني اشتكيت لجارتي من محنتي وكيف تم استغلالي وخداعي من قبل المقرضين المزيفين وأخبرتني أيضًا أنها كانت أيضًا ضحية ودخلت إلى جهاز التفاح الخاص بها حضوري وحصلت على عنوان بريد إلكتروني لوكالة قروض مسجلة في إيطاليا بالاسم .. مؤسسات الائتمان القروض وأكدت لي وضمنت لي أنها لن تطلب مني أي رسوم أبدًا لأنها مسيحية وشركة قروض حقيقية وقد ساعدتني أيضًا لقد تم تسليم طلبي وأموال قرضي البالغة 50000 دولار إلى حسابي البنكي خلال 72 ساعة دون أي ضغط، بسبب حماستي، لم أتمكن من الاحتفاظ بهذا ولكن مشاركة تجربتي حول هذه المؤسسة التي أرسلها الله: .loancreditinstitutions00@gmail.com،
    Loancreditinstitutions00@yahoo.com
    واتس اب هو: 393512114999+. أو واتس اب: 393509313766+. إلى العالم حتى يتمكن أي شخص محتاج أيضًا من الاستفادة من معدل %2 الخاص به تمامًا كما فعلت.

    ردحذف